ثورة الانترنت الفضائي بدأت

    ثورة الانترنت الفضائي بدأت.........

space  x  ومشروع الانترنت عبر الاقمار الصناعية:




منذ أيام قليلة، نشر “إيلون ماسك”، مؤسس شركة “سبيس إكس” لتكنولوجيا استكشاف الفضاء، أول صورة لمجموعة من الأقمار الصناعية المقرر إطلاقها اليوم إلى الفضاء لتوفير إنترنت فائق السرعة حول العالم، وذلك في إطار مشروع “ستارلينك”.
عدد الأقمار الصناعية يبلغ 60 قمرًا، سيتم إطلاقهم عبر صاروخ فالكون، فيما وُصف بأنه سيكون “إعادة تشكيل وبناء الإنترنت على الأرض”، وبالفعل كان قد تم إطلاق قمرين صناعيين أواخر فبراير الماضي بنجاح.
تحتاج الشركة لست مهام أخرى قبل أن يتمكن Starlink من توفير تغطية إنترنت قوية ومتماسكة لمساحات صغيرة من العالم، وقد تحتاج إلى 12 عملية إطلاق قبل أن تتمكن الشركة من توفير تغطية لجزء كبير من سكان العالم وفقًا لما قاله إيلون في إحدى تغريداته على تويتر.


Starlink mission will be heaviest @SpaceX payload ever at 18.5 tons. If all goes well, each launch of 60 satellites will generate more power than Space Station & deliver 1 terabit of bandwidth to Earth.

بناءً على ذلك، تخطط الشركة بعد حصولها على موافقة لجنة الاتصالات الفيدرالية على إطلاق 1584 قمرًا على ارتفاع 340 ميلًا (550 كم)، وإطلاق 2825 قمرًا على بعد حوالي 690 – 850 ميلًا (1110 -1325 كم)، ونصف  إجمالي هذا العدد من الأقمار البالغ عددها 4409 ستم إطلاقها خلال الست سنوات القادمة.


صراع الكبار في سوق الإنترنت الفضائي

يعد إطلاق المجموعة الأولى من مشروع Starlink مثيرًا للغاية ليس فقط لإيلون ماسك وشركته، ولكن للعديد من الشركات المنافسة أيضًا التي كانت مترقبة لما حدث.

OneWeb

تعتبر شركة OneWeb أكبر منافس لشركة SpaceX في ذلك القطاع، إذ أطلقت الشركة منذ حوالي ثلاثة أشهر عدد ستة أقمار اصطناعية من إجمالي 650 قمرًا  كمرحلة أولى وذلك بعد أربع سنوات من التطوير الدائم وبتمويل يصل إلى 2 مليار دولار. تسعى الشركة إلى إطلاق 900 قمر يحيطون بالكرة الأرضية بأكلمها على بعد 1100 كيلومتر، مما سيوفر تغطية كاملة تقريبًا للإنترنت في أي مكان على الأرض. وفي الآونة الأخيرة حصلت الشركة على تمويل بقيمة 1.2 مليار دولار جديد وذلك لبدء الإنتاج الكمي، وتنفيذ خططها الطموحة.
لكن طبقًا لمقارنة بحثية من معهد ماشاتشوستس للتكنولوجيا في شهر أغسطس 2018، أظهرت المقارنة أن الخدمة التي ستنتج عن شركة SpaceX ستكون أفضل بما يزيد على الضعف عن الخدمة التي ستقدمها شركة OneWeb، ولكن ذلك اعتمادًا على عدد المحطات الأرضية التي ستنشئها SpaceX حيث تعتمد بشكل رئيسي كفاءة منظومتها على هذا العدد لتعمل بكامل قدرتها.

 Amazon

لا يقف جيف بيزوس صاحب شركة Amazon متفرجًا في مثل هذه الحالات، إذ قدمت شركة أمازون أوراقها للحكومة الأمريكية لطلب الموافقة على مشروع كويبر Kuiper الذي يهدف إلى نشر 3236 قمرًا اصطناعيًا في مدار منخفض لتوفير خدمة إنترنت عالية الجودة للمجتمعات التي تفتقر لذلك في جميع أنحاء العالم. تخطط الشركة أن يكون 784 قمرًا منهم على بعد 590 كم تقريبًا، و1296 قمرًا آخر على ارتفاع 610 كم، و1156 قمرًا على ارتفاع 630 كم.

 Facebook

تسعى شركة فيسبوك هي الأخرى لدخول عالم الإنترنت الفضائي، إذ أسست شركة صغيرة تسمى Pointview Tech، تقوم بتطوير قمر اصطناعي جديد يحمل اسم Athena الذي يتساوى في الحجم والثقل مع القمرين الاصطناعيين الخاصين بشركتي SpaceX و OneWeb؛ لكنه أسرع بعشر مرات من أقمار Starlink الخاصة بشركة SpaceX.


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الحاسوب الكمومي ثورة تقنية ستقلب مجرى التاريخ